اول الخلفاء الراشدين. سيرة الخلفاء الراشدين

الدعوة إلى الإسلام ساهم أبو بكر الصدّيق -رضي الله عنه- في دعوة الناس إلى الإسلام؛ ممّا أدّى إلى إسلام العديد من الأشخاص على يديه، مثل أبي عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بين عبيد الله، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعاً، وكان يدعو مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كفار قريش للإيمان بالإسلام، كما كان من أسبق الناس لجهاد الكفار بالمال والنفس، وأيضاً شارك بالجهاد في القتال؛ من أجل الحرص على استمرار الدعوة الإسلاميّة اول الخلفاء الراشدين الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بعد وفاةالنبي صلى الله عليه وسلم تجمع المسلمن للتشاور من أجل إختيار الخليفة الذي سيحل محل النبي في إدارة شؤون الدولة الإسلامية، فكان اختيار واتفاق الجميع أن يكون اول الخلفاء الراشدين اسم الخليفة ابو بكر الصدريق، ويليه في الخلافة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فيعرض عليه بعض الصحابة تغيير أمير الجيش، فيأتي له عمر بن الخطاب، ويقول: "لو اتَّخذت أميرًا غير أسامة" ظهور الخلفاء الراشدين مصطلح الخلفاء الراشدين من أشهر المصطلحات في الإسلام، لأن أصحاب هذا المسمى من أجلّ وأكبر صحابة النبي، ولأنهم أشهرهم وأكثرهم موالاةً له، وهم أيضًا من العشرة المبشرين بالجنة، وهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب

استمر حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم حوالي

وبعد فتح دمشق 15 من رجب 14هـ سار الجيش إلى فِحْل، فأعاد أبو عبيدة تنظيم الجيش مرَّة أخرى، وكان الروم قد جعلوا بينهم وبين المسلمين خطًّا مانعًا من الوَحْل؛ حتى يُعيق المسلمين عن التقدُّم, ولكن انتهت المعركة بهزيمة ساحقة جعلت من هذا الوَحْل وبالاً عليهم, فبعد مقتل أميرهم لم يستطيعوا الفِرَار من أرض المعركة المليئة بهذا الوَحْل, ولم يفلت منهم إلا الشريد، وانصرف أبو عبيدة وخالد إلى حمص، فاستوليا عليها ثم على حَمَاة، وقِنِّسْرِينَ واللاذقيَّة وحَلَب.

20
سيرة الخلفاء الراشدين
تعرض أبو بكر في بداية خلافته لظروفٍ عصيبةٍ، وكانت بمثابة حربٍ شديدةٍ على الإسلام، وفتنة مغرضة بعد وفاة الرسول
بحث حول الخلفاء الراشدين من هم وترتيبهم وصفاتهم
رسم من يُظهر استسلام للمسلمين
من فضائل الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
اول الخلفاء الراشدين الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه تولى الخليفة أبو بكر الصديق زمام الحكم للدولة الإسلامية على منهاج النبوة، وأدار الحكم بالشكل الصحيح بعد اجماع المسلمون على ذلك، وبعد أن توفي أول الخلفاء الراشدين تم عقد البيعة للخليفة عمر بن الخطاب، حيث اذدهرت حركة الفتوحات للبلاد الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين بشكل عان، وتم فتح الكثير من المدن الإسلامية والوصول الى قارة أفريقيا، يذكر أن عدد الخلفاء الراشدين هو أربعة خلفاء راشدين رضي الله عنهم أجمعين
علي بن أبي طالب هو علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب، أبو الحسن القرشيّ الهاشميّ، زوج السّيدة فاطمة ابنة الرسول عليه السلام، وأبناؤه الحسن والحسين حفيدا رسول الله المُحبّبيان إلى قلبه وسيّدا شباب أهل الجنة، هو رابع الخلفاء الراشدين، وكان قريباً وحبيباً من الرسول عليه السلام، آخى الرسول عليه السّلام بينه وبين نفسه، كان ملازماً للرّسول عليه السّلام وكان أكثر الصحّابة درايةً وعلماً بالرّسول، لهذا استطاع أن يجتهد في تشريع أحكام العبادات كما رآها عن الرّسول عليه السّلام، وكان حكيماً، عادلاً، عميق التفكير، لديه حسن البصيرة، وهو ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوّل من آمن به من الصّبيان، والذي فدى الرسول صلى الله عليه وسلم بروحه عند الهجرة فتح مصر: عندما انتهى المسلمون من فتح بلاد الشام طلب عمرو بن العاص من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب السير إلى مصر لفتحها، وقد استطاع عمرو إقناع عمر بن الخطاب بفتح مصر، حتى لا تكون أرض الشام معرَّضة لخطر مهاجمتها من الروم شمالاً، وجنوبًا من مصر عن طريق سيناء البريِّ، وغربًا من بحر الروم، وبخاصة أن أرطبون -قائد الروم في فلسطين- قد فرَّ من فِلَسْطِينَ ولحق بمصر، وحشد جنود الروم في مصر لقتال المسلمين لاستعادة بيت المقدس، فرأى عمرو بن العاص أن على المسلمين ألاَّ يُضَيَّعوا الوقت سُدًى دون مسوِّغ، وأن يُوقِعوا بالأرطبون وقوَّات الروم قبل أن يستفحل أمرهم، وقد أيَّده الفاروق عمر بن الخطاب، المعروف بتفكيره الحصيف المتميِّز، ثم أمدَّه بالزُبَيْرِ بن العوَّام، ومعه بُسر بن أبي أرطاة، وخارجة بن حذافة، وعمير بن وهب الجُمَحِي، فاتجه عمرو إلى حصن بابليون، وضيَّق عليه الخناق بضعة أشهر، وعندما طال وقت القتال، أرسل المقوقس برسالة إلى عمرو يتهدَّده فيها ويتوعَّده؛ إذ الروم مؤيِّدُون للمقوقس، وهم قوَّة معه على قوَّته في مواجهة عمرو ومَن معه، لكنَّ عمرو بن العاص أرسل للمقوقس قائلاً: "ليس بيني وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال: إمَّا أن دخلتم في الإسلام فكنتم إخواننا، وكان لكم ما لنا، وإن أبيتم فأعطيتم الجزية عن يدٍ وأنتم صاغرون، وإما أن جاهدناكم بالصبر والقتال، حتى يحكم الله بيننا وهو أحكم الحاكمين"
قال : فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلين صالحين، فذكر ما تمالأ عليه القوم، فقالا: «أين تريدون يا معشر المهاجرين؟» قلنا: «نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار»، فقالا: «لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم»، فقلت: «والله لنأتينهم»، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: «من هذا؟»، فقالوا: «هذا »، فقلت: «ما له؟»، قالوا: «يوعك»، فلما جلسنا قليلاً تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشرَ المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم أي عدد قليل ، فإذاً هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر أي يخرجونا من أمر الخلافة »، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: «على رسلك»، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر، فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت، فقال: « ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يُعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسباً وداراً، وقد رضيت لكم هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم»، فأخذ بيدي ويد وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، والله أن أقدَّم فتُضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول إلي نفسي عند الموت شيئاً لا أجده الآن، فقال قائل من : «أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش»، فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف فقلت لأبي بكر : «ابسط يدك»، فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الأنصار عُرِف بإنجازاته الكبيرة في دولة الإسلام سياسيّاً وتنظيميّاً؛ فهو من أمر بالعمل بالتّقويم الهجريّ الذي لا زال مُستخدَماً إلى اليوم، وقد نظَّم إدارة الدّولة وقسّمها إلى ولايات، وعيَّن قُضاةً يُسيّرون شؤون كلّ ولاية، وأنشأ ديواناً للجُنْد وأسّس نظاماً للبريد، ونظاماً لإدارة أموال الدّولة واقتصادها

كتب سيرة الخلفاء الراشدين

اغتاله مجوسيّ يُدعَى أبو لؤلؤة في سنة 23هـ 644م.

15
بوربوينت درس الخلفاء الراشدين اخلاقهم وخلافتهم اجتماعيات اول متوسط
تم في عهده وعمل توسعة وكذلك ، وفتحت في عهده عدد من البلدان وتوسعت الدولة الإسلامية، فمن البلدان التي فتحت في أيام خلافته
من هم الخلفاء الراشدون
ولد في وتشير مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف ، وأُمّه الهاشميّة
من هم الخلفاء الراشدون
ثم خرج أبو بكر حتى أتى الجيش فقال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني: لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرَّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منه شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها، وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فأخفقوهم بالسيف خفقاً، اندفعوا باسم الله شهدت الأمّة على عهده العدل الكبير واتساع رقعة الدولة الإسلامية في الفتوحات المتتالية التي حصلت في عهده، ومن أهمّها فتح العراق وبلاد فارس، وموقعة القادسيّة، وفتح الشام، ومعركة اليرموك، وفتح مصر، وفتح القدس وقام باستلام مفاتيحها من واليها وصلى في محراب داوود
عند ذلك، أمر أبو بكر المسلمين بالنفير إلى الجهاد، وأمر فنادى في الناس: «أن انفروا إلى جهاد عدوكم الروم بالشام»، وكتب إلى أهل يدعوهم إلى الجهاد، فانساح أهل اليمن من جميع أرجائها بأعداد هائلة، كلهم خرجوا طواعية غير مكرهين علي بن أبي طالب هو الهاشميّ القُرَشيّ، ابن عم الرسول مُحمَّد عليه الصّلاة والسّلام وزوج ابنته فاطمة

كتب أول الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق

Archived from the original on 26 أغسطس 2017.

16
كتب أول الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق
ظهور الخوارج: لما عاد عليُّ بن أبي طالب t إلى الكوفة, سمع رجلاً يقول: ذهب عليٌّ ورجع في غير شيء!! إرسال الجيوش الإسلامية إلى الشام بعد أن دعا أبو بكر الناس إلى الجهاد، عقد الألوية لأربعة جيوش أرسلها لفتح الشام، وأمر كل أمير أن يسلك طريقاً غير طريق الآخر، وهذه الجيوش هي: خريطة توضح خط سير الجيوش الإٍسلامية الفاتحة للشام
من فضائل الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
مؤرشف من في 23 أكتوبر 2018
نبذة عن الخلفاء الراشدين
وتُعَدُّ معركة القادسيَّة نصرًا حاسمًا للمسلمين في صراعهم مع الفرس، وضربة مميتة للحكم الفارسي في العراق، وتَمَكَّن المسلمون من تحطيم القوَّة الميدانيَّة للجيش الفارسي بشكل لن تقوم له قائمة بعدها، وأدَّى مقتل رستم إلى زيادة اليأس والاضطراب في صفوف الفرس، ومن بين نتائج المعركة عودة القبائل العربيَّة الضاربة في الشمال إلى طاعة المسلمين، كما اعتنق بعضها الإسلام